الثلاثاء، 26 أبريل 2016

بين الخوف والأمل



بين الخوف والأمل 


الشعور بالقلق على دروسٍ تخصخصها أيادٍ صغيرة ، كان كالضباب يغشى بصري فلا ترنو عيني نحو بوادر الإنجازات التي بدت غير واضحة في الحصة الأولى ، كان هذا شعوري حتى وصلنا لمنتصف الحصة الثانية فانقشع ضباب القلق وانشرح الصدر ، فالمجموعة الأولى ( أريد من الشباب ) قد أنجزت البطاقة بل وحددت وجهتها ، وحصدت الموافقة ، وتقوم بالترتيب لحجز مركز مصادر التعلم، والمجموعة الثانية ( لآلئ خرّد : علامات الترقيم ) تنكبُ بين البحث في الإنترنت وبقية الأعضاء في ترتيب الأنشطة ، مع ملاحظة استعانتهم بالاختبارات السابقة ، أما المجموعة الثالثة (رسالة ودّ )  فالألوان تطغى على ميدان طاولاتهن ، والرسائل مع رسمات الزينة تنبئ بالأخبار التي تُسعد ، أما المجموعة الرابعة ( رحلة حياة .. العقاد ) فكان عملهن في الإعداد لفقرات الإذاعة وتجهيز بطاقات الأسئلة ، والمجموعة الخامسة ( الإضافة ) استمعوا لدرس الإضافة من (نموذج الطالب ) ثمَّ قاموا بتشكيل القصاصات الورقية للتمييز بين المعرفة والنكرة ، وكتابة مجموعة من الأمثلة .


اليوم : الثلاثاء 
             19 رجب 1437 هـ
             26 / 4 / 2016 م 
المكان : الصف 
المدة الزمنية : الحصة الأولى والثانية والثالثة 
( لأن الحصة الأولى استقطع وقت طويل منها في الطابور والإذاعة )

أولى خطواتنا في برنامج إنتل




من هنا بدأنا ....


كان لابدَّ لنا بعد التعلم من الممارسة ، والأسبوعُ الذي قضيناه في رحاب مشاريع وبرامج إنتل ، جاء وقت التطبيق بين ساحات الدروس ، ونقلها من التقليد للتجديد ، ومن المعلم للطالب ، فبدأتُ بعرض ( العرض التقديمي للمشروع ) على طالبات الصف الثامن وفيه :

عنوان الوحدة ، وأهدافها ، وتقسيم الصف لمجموعات خمسة (تمَّ التقسيم بناءً على استمارة المهارات التي وزعت على الطالبات) ، والتحفيز .
وكان مبعث سروري حين لمحتُ شيئا من الحماسة ، ونوعا من التفاؤل في صفحات الوجوه ، وتمتماتٍ وصلت مسامعي .

فنسأل الله التوفيق . 


تاريخ العرض :

الاثنين : 18 رجب 1437 هـ  

              25 / 4 / 2016 م 
المكان : مركز التدريب المهني